محمد طاهر الكردي

95

تاريخ القرآن الكريم

وحذف واو داود ، واحدى نون ننجي بالأنبياء ، وحذف إحدى اللامين من نحو الليل والذي ، وحذف الألف من بسم الله ، ومن لتخذت عليه اجرا ، وحذف الواو من نحو يمح الله الباطل ، ويدع الانسان وقد أشار الشيخ محمد العاقب إلى مواضع حذف الواو من آخر الفعل بقوله وحذف الواو بغير داع * في يدع الانسان ويدع الداع سندع صالح ويمح الله * إن سبق الباطل لا سواه ( 1 ) " ومثال الزيادة " لكنا هو الله ربى ، سأوريكم آياتي ، وأولئك ، والسماء بنينها بأييد ، بلقاءى ربهم ، ولا تقولن لشائ ، أو لأذبحنه ( ومثال البدل ) يتوفيكم ، ومن عصاني ، والاقصا والصلاة ، والربو ، والزكاة ، وليكونا من الصاغرين ، وان رحمت الله ( ومثال الوصل ) ألن نجعل لكم ، وألن نجمع عظامه ، فأينما تولوا فثم وجه الله ، ويكان الله ( ومثال الفصل ) أن لا إله إلا أنت سبحانك ، وأن لا إله إلا هو بهود ، ولكي لا يكون على المؤمنين حرج ومال هذا الكتاب ( ومثال ما فيهما قراءتان فكتب على إحداهما )

--> ( 1 ) يعني تحذف الواو من قوله تعالى " ويمح الله الباطل " بالشورى بخلاف قوله " يمحوا الله ما يشاء ويثبت " بالرعد فإنه باثبات الواو